علي بن محمد الكناني
62
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة
( 54 ) [ حديث ] أبي صالح عن علي أنه قال للربيع بن خيثم ، ما يمنعك أن تدخل معنا قال : ما كنت لأقاتلك ولا أقاتل معك ، فدلني على جهاد أو رباط ، قال عليك بالإسكندرية أو بقزوين ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستفتحان على أمتي وإنهما بابان من أبواب الجنة ، من رابط فيهما أو في أحدهما ليلة واحدة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه . ( الخليلي ) وفيه هانئ بن المتوكل ، قال ابن حبان كان يدخل عليه المناكير وكثرت فلا يحتج به بحال . ( 55 ) [ حديث ] قزوين باب من أبواب الجنة ، هي اليوم في أيدي المشركين ، وستفتح على أيدي أمتي من بعدي ، المفطر فيها كالصائم في غيرها ، والقاعد فيها كالمصلي في غيرها ، وإن الشهيد فيها يركب يوم القيامة على برادين من نور ، فيساق إلى الجنة ثم لا يحاسب على ذنب أذنبه ولا شيء عمله ، وهو في الجنة خالدا ويزوج من الحور العين ، ويسقى من الألبان والعسل والسلسبيل ، وطوبى للشهيد فيها مع ما له عند الله من المزيد ( الحافظ أبو العلاء العطار ) من حديث علي من طريق داود بن سليمان الغازي . ( 56 ) [ حديث ] علي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله إخوتي بقزوين قالوا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما قزوين ، وما إخوانك ؟ قال بلدة في آخر الزمان يقال له قزوين . إن الشهيد فيها يعدل عند الله شهداء بدر ( الحافظ أبو العلاء ) من طريق داود الغازي . ( 57 ) [ حديث ] صلى الله على أخي يحيى بن زكريا ، قال : يكون في آخر الزمان ترعة من ترع الجنة ، يعني بابا من أبواب الجنة يقال لها قزوين ، فمن أدركها فليرابط بها وليشركني في رباطها أشركه في فضل نبوتي ( الحافظ أبو العلاء ) من حديث علي ( قلت ) لم يبين علته ، وفيه أبو سعيد البحراني وعنه أبو سالم ما عرفتهما والله تعالى أعلم . ( 58 ) [ حديث ] إنها يعني قزوين ، تجيء يوم القيامة ولها جناحان ، تطير بهما بين السماء والأرض من درة بيضاء ، مجوفة بأهلها تنادي أنا قزوين ، قطعة من الفردوس من دخلني حتى أشفع له إلى ربي ( خط الخليلي ) من حديث كعب بن عجرة ، وفيه عبد الملك بن أبي جميلة مجهول .